حذر أمير الطائفة الإيزيدية في العراق والعالم، مير حازم تحسين بك، من التدهور الخطير للأوضاع الإنسانية التي يواجهها الإيزيديون في مدينة حلب السورية، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تُعتبر من الأصعب في تاريخ وجودهم داخل المدينة.
وأوضح تحسين بك، في بيان رسمي، أن الكرد الإيزيديين في حلب يعيشون ظروفاً إنسانية قاسية في ظل أوضاع أمنية معقدة ونقص حاد في الخدمات الأساسية، داعياً المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل لتوفير الحماية والمساعدات اللازمة.
وأشار إلى أن ما تبقى من أبناء الطائفة في المدينة يكافحون يومياً للبقاء على قيد الحياة، معرباً عن أمله بأن تشمل إجراءات الحماية جميع المدنيين دون تمييز.
وحذر من أن استمرار المواجهات دون تحرك دولي جاد قد يقود إلى كارثة جديدة مشابهة لما تعرض له الإيزيديون في قضاء سنجار عام 2014، مؤكداً أن الصمت الدولي من شأنه مضاعفة معاناة الأبرياء وتهديد وجودهم.
وفي السياق الأمني، تشهد أحياء الشيخ مقصود والأشرفية اشتباكات عنيفة مع القوات الحكومية السورية، وقد أسفرت المواجهات حتى الآن عن مقتل أكثر من 10 مدنيين وإصابة نحو 70 آخرين، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع مع استمرار القتال.