أعلنت وكالة الأنباء اليمنية عن هروب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، إلى جهة مجهولة. جاء ذلك في وقت قرر فيه مجلس القيادة الرئاسي اتخاذ إجراءات حازمة، شملت إعفاء وزيري النقل والتخطيط من منصبيهما وإحالتهما إلى التحقيق.
وذكرت الوكالة أن "الزبيدي غادر البلاد إلى جهة غير معلومة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول ملابسات هروبه".
في السياق نفسه، أعلن مجلس القيادة الرئاسي إسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من المجلس، وإحالته إلى النائب العام للتحقيق بتهمة الخيانة العظمى. كما تم التأكيد على ملاحقة وضبط المتورطين في قضايا توزيع الأسلحة وتهديد السلم الأهلي، وتقديمهم إلى العدالة.
وأوضح المجلس أن "الاتهامات الموجهة للزبيدي تشمل الإضرار بالمركزين السياسي والعسكري للجمهورية، وتشكيل جماعات مسلحة خارجة عن إطار الدولة، وارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، فضلاً عن قتل ضباط وجنود في القوات المسلحة وتخريب مواقع عسكرية".
وأكد المجلس أنه "سيتعامل بحزم مع أي تجاوزات تمس سيادة القانون أو تهدد الأمن والاستقرار، مشدداً على حماية الحقوق والحريات العامة".
وأشار البيان إلى "تكليف الجهات المختصة باتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين والمنشآت العامة في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، فضلاً عن توحيد القيادة والسيطرة على جميع التشكيلات العسكرية والأمنية، ومنع أي تحركات أو تعبئة خارج إطار مؤسسات الدولة".